رغم انتشار كورونا.. نظام الأسد يخفف إجراءات الحظر في مناطقه

الأخبار سوريا
نهر ميديا – سوريا

أعلنت حكومة نظام الأسد، عن تخفيف إجراءات الحظر المتبعة في مناطق سيطرتها، في إطار منع انتشار جائحة كورونا، برغم انتشار المرض.

وأصدر وزير الداخلية في حكومة النظام، محمد الرحمون، أمس، الثلاثاء، تعميمًا يقضي بالسماح بتنقل الأشخاص بين مراكز المدن والأرياف خارج أوقات حظر التجول، مع استمرار إيقاف وسائل النقل الاجتماعي والتشديد على منع المناسبات الاجتماعية، واستمرار إغلاق دور السينما والمراكز الثقافية والمسارح والأندية الرياضية.

كما يسمح بتنقل المواطنين بين المحافظات، أيام الخميس والجمعة والسبت، الموافق لـ 30 أبريل/ نيسان، 1 و2 من مايو/آيار المقبل، لمرة واحدة فقط.

كما وافق على فتح الأسواق الشعبية وكافة الفعاليات والمحال التجارية والصناعية والخدمية يوميًّا، من الساعة الثامنة صباحًا حتى الخامسة مساءً، بشرط الالتزام بشروط السلامة الصحية والتعقيم.

كما سمحت الحكومة لعيادات أطباء الأسنان بمعاودة العمل يوميًا، حتى الساعة الخامسة مساءً، مع الالتزام بالمعايير والشروط الموضوعة من قِبل وزارة الصحة، وتنظيم المراجعين لضمان عدم حصول ازدحام.

وأصدرت محافظة دمشق، الاثنين الفائت، قرارًا سمحت بموجبه لعدد من المهن التي توقفت عن العمل في الفترة السابقة، نتيجة خطة “الإجراءات الاحترازية”، بالعودة للعمل ضمن ساعات محددة، موزعة على يومين طيلة فترة الأسبوع.

وحددت المحافظة في قرارها، يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع، من الساعة الثامنة صباحًا حتى الخامسة مساء، موعدًا لعمل المكاتب العقارية والهندسية والاستشارية والتجارة العامة والتعهدات والإكساء وتعقيب المعاملات، إضافة لتأجير السيارات وتعليم القيادة، ومراكز بيع الدخان والألبسة والأحذية الرياضية والحقائب.

وسمح القرار بالعمل يومي الثلاثاء والخميس، من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، لمكاتب الترجمة المحلفة والتخطيط والرسم “الخطاطين” ومراكز بيع أجهزة الإطفاء والأبواب الخشبية وألواح الخشب والأثاث والمفروشات والسجاد والموكيت والدهانات وألواح الأسقف المستعارة، إضافة لمراكز بيع المطابخ وأبواب الأوكرديون ولوازم الخياطين والأحذية والحلاقين وتصليح الأجهزة الطبية وتصليح الساعات.

وكانت وزارة الصحة، أعلنت عن 43 إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام، حتى أمس الثلاثاء، لكن تقارير إعلامية أكدت إصابة المئات من السوريين.

الدرر الشامية